الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٣٨-
238
الخطيئة فلما فعل ذلك آدم كفر الله عنه الخطيئة فافترضهن الله على وعلى أمتى ليكفر وضوء هم من الوضوء الى الوضوء» •
فقالوا: صدقت وأسلموا.
مسألة:
ومن جامع ابن جعفر: وقال الله تبارك وتعالى في كتابه: (يا أيها الذين آمنوا اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم الى المرافق وامسحوا برء وسكم وأرجلكم الى الكعبين وان كنتم جنبا فاطهروا (وقيل: لا يحافظ على الوضوء منافق، ولا تقبل صلاة بغير طهور
والوضوء أن يذكر اسم الله عليه ثم يبدأ بكفيه فيغسلهما، ثم يتمضمض ثم يستنشق، ثم يغسل وجهه، ثم يغسل يديه الى المرافق، ثم يمسح رأسه ثم أذنيه، ثم يغسل رجليه الى الكعبين كل عضو ثلاثا، وان زاد أو نقص فلا بأس اذا أسبغ الوضوء.
ومن غيره: قال: لا تقبل صلاة بغير طهور، ويروى ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقيل عنه انه قال: «لا صلاة لمن لا طهور له» وقال صلى الله عليه وسلم: (ان الوضوء نصف الاسلام»، وبلغنا أن الطهور من السرائر، وبلغنا أنه لا يحافظ على الوضوء منافق
حدثنا أن رجلا توضأ على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وترك موضع درهم من رجله، ثم صلى، فقال رسول الله صلى