الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٤٠-
240
-
مسألة:
الضياء: وما من مسلم كان على وضوء الا سبحت سبحت أعضاؤه، واستغفر له ملكا، وكان فى عبادة، وأحبته الحفظة، وقيل: الطهارة قرة عين المسلم
وفى الخبر أن المؤمنين يوم القيامة يكونون غر محجلين، وذلك علامة لمواضع وضوئهم
وعن أبي هريرة، ان النبى صلى الله عليه وسلم قال: «أنتم الغر المحجلون من آثار الوضوء فمن استطاع منكم أن يطيل غرته بالماء فليفعل «معنى قوله صلى الله عليه وسلم: (يطيل غرفه بالماء» يريد اسباغ الوضوء، واسباغ الوضوء في اللغة هو المبالغة فيه، وأن يعم الجارحة بالوضوء، ومعنى قوله: «الغر» يعنى البيض، فان الله تعالى يحشرهم وقد بيض وجوههم، وجعل مواضع الطهور لها فضلا في الحسن والبياض
الغائط
وعن عمر أنه قال: الوضوء الصالح يطرد عنك الشيطان، وقد روى أن النبي صلى الله عليه وسلم لم ير قط خارجا من الا توضأ.
?
وفي الحديث: «الموضوء قبل الطعام ينفي الفقر وبعده ينفى
الهم».