جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢٤٨

G

248

-

الآية فهذا يدل على أن السجود هو الخضوع لله جل ذكره والركوع

مثله

وقال قوم أظهر والله أعلم.

: ان الركوع معناه مأخوذ من الميل، والأول عندى

. وفي الرواية أن النبى صلى الله عليه وسلم أمر أصحابه عند نزول: (فسبح باسم ربك العظيم (فقال: (اجعلوها في ركوعكم» ولما نزلت (سبح اسم ربك الأعلى) قال: (اجعلوها في سجودكم» ومعنى التكبير الذي في الصلاة هو التعظيم لله جل ذكره.

فقال قوم: هو حق معناه بالكبير

قال أبو المنذر بشير بن محمد: ان فضل الذاكر لهذا الى جثة أو عظم صورة فقد كفر، وعندى أنه أراد بتكفيره إياه الخروج من الملة، والله أعلم.

وإنما الوصف بأنه كبير كبر المنزلة، وعظم القدر

وأما التسبيح الذى فى الركوع فقد فسرناهما فيما تقدم من

كلامنا هذا.

ومعنى ربنا لك الحمد: فانا نحمدك، والمحمود من نفع بنفع حسن،

والمذموم هو ضد المحمود وهو من ضر يضر قبيح كبير.

ومعنى وسمع الله لمن حمده: من حمده وهو عند غير هؤلاء لأن المعنى