جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٢٧١

- 271 -

-

فقال عمر بن الخطاب رضى الله عنه: أنا آتيك به يا رسول الله، قال: فجعلت ألم السير حتى أتيت منزل عثمان، فقرعت عليه الباب قرعا خفيفا، فأجابني بصوت حزين من كبد قريح لا يكاد يسمعه، فقال: من بالباب؟ فقلت: أنا عمر بن الخطاب أجب الأمين الصادق محمدا صلى الله عليه وسلم، فخرج الى رجل قد نحل جسمه، وتغير لونه، ولم بيق منه غير الجلد والعصب والعروق

قال: فاحتملته على كتفى وأتيت به الى النبي صلى الله عليه وسلم، فلما أن نظر اليه دمعت عيناه ثم قال له: «يا بن مظعون ان الله تبارك وتعالى قد رفع الرهبانية عن أمتى وأن للجنة ثمانية أبواب أفتحب أن ترى ولدك في أحد أبواب الجنة)؟

قال:: نعم، صلى الله عليك وسلم ثم قال: «أدمن على الصلاة،

صلاة الجماعة»

قلت: حدثني بفضلها صلى الله عليك؟

قال: «حدثنى جبريل عليه السلام عن الله تبارك وتعالى أنه من صلى صلاة الظهر فى جماعة فكأنه قد أنفق كثيبا من ذهب في

سبيل الله» •

قلت: زدني صلى الله عليك

أنه

قال: «حلاثنى جبريل عليه السلام عن الله تبارك وتعالى من صلى صلاة العصر وهى الصلاة الوسطى في جماعة فكأنه قد أعتق

سبعين رقبة من ولد اسماعيل عليه السلام» •