جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٢٧٣

273

-

يساره، على كل سرير فراش من سندس، وفراش من استبرق، ما بين الفراش الى الفراش نهر من خمر، ونهر من لبن، فلا البواطن تبدو إلى الظواهر، بل كل ذلك لمن يدمن على صلاة الجماعة» •

وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من شهد الفجر في جماعة كان له فى الفردوس سبعون درجة، ما بين كل درجتين كخصر الفرس الجواد المضمر سبعون سنة، ومن شهد الظهر في جماعة كان له في جنات عدن خمسون درجة، ما بين كل درجتين كخصر الفرس الجواد سنة، ومن شهد العصر في جماعة كان كمن أعتق ثمانية

المضمر سبعون

من ولد اسماعيل كلهم رب بيت يعتقهم، ومن شهد المغرب في جماعة كان له حجة مبرورة وعمرة مقبولة، ومن شهد العشاء في جماعة كان له كقيام ليلة القدر» •

وجاء في الحديث عن ابن عمر أنه قال: «ليست صلاة أبلغ عند الله من صلاة الغداة يوم الجمعة وفى الركعتين اللتين قبلها الرغائب» • وجاء عن أنس بن مالك أنه قال: لا يوافى العبد يوم القيامة بشيء أحسن من الصلاة لأنها تستطيل على سائر العمل تنادى بصوت رفيع لن يخيب ولن يخسر اليوم من جاء بى وجاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من شهد الصلاة فى جماعة أربعين يوما لا يحزم بينهن صلاة ولا تكبيرة الافتتاح الا وهو في المسجد كتب الله له براءة من

المنار» •

وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من توضأ في بيته وأحسن

(م 18 - جواهر الآثار جـ 7)