الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٢٧٥-
وعن ابن عباس أنه قال: من سمع المنادى ثم لم يجب لم يرد خيرا
ولم يرد به.
وعن أبى هريرة أنه قال: لأن يمتلئ آذان ابن آدم رصاصا خير
له من أن يسمع المنادى ثم لا يجيبه.
ويقال: عن سعيد بن المسيب أنه قال: ما أذن المؤذن منذ عشرين
سنة الا وأنا في المسجد
ويقال: اذا كان يوم القيامة يحشر قوم وجوههم كالكوكب الدرى فتقول لهم الملائكة: ما كانت أعمالكم؟ فيقولون: كنا اذا سمعنا الأذان قمنا الى الطهارة ولم شغلنا عنها غيرها، ثم تحشر طائفة وجوههم كالأقمار فيقولون: بعد السؤال كنا نتوضأ قبل الوقت، ثم تحشر طائفة كالشموس فيقولون بعد السؤال: كنا نستمع الأذان ونحن
وجوههم
في المسجد
ويقال: من أخذ تكبيرة الاحرام مع الامام كمن أنفق مائة ناقة
سود الحدق
ومن حديث آخر قال ابن عباس: عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه صلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح في جماعة، فلما انفلت من محرابه أقبل علينا بوجهه الكريم وقال: «معاشر الناس رجل من امتى يدخل المسجد فلا صلاة له حتى يعيدها، ورجل آخر من أمتى يدخل المسجد فله فضل صلاة واحدة، ورجل آخر من أمتى يدخل المسجد فله فضل عشر صلوات، ورجل آخر يدخل المسجد فله فضل خمس