جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٢٣٥

-

235

-

المسافر الى موضع خراب لا عمار فيه، والعمار عن يمينه أو عن شماله، أو لم يعد خلفه وتلقاء وجهه، وهو في موضع خراب؟

تماما

جمعي

أنه يختلف في ذلك:

فقال من قال: هو خراب وله أن يصلى قصرا، وله أن يصلى

مسألة:

قال موسى بن مخلد: خرج أبو سعيد الى سلوت، حتى اذا صرنا في الشرجة التي عند ثقاب عين شجب، وكان ذلك فى وقت صلاة العصر، فصلى بنا العصر وقصر، هو ومن كان معه يريد معه الخروج الى سلوت، وأتممنا نحن ركعتين بقية الصلاة، فقلت له: أنا ها هنا يكون القصر؟

قال: نعم.

مسألة:

قال أبو الله عبد

رحمه

الله: قال المهلب بن سليمان رحمه الله:

قال بعض الفقهاء: اذا خرج الرجل من بلده يريد سفرا يجاوز الفرسخين، فصار في موضع يسمع أصوات من فى القرية، فلا يقصر حتى يصير لا

يسمع

الأصوات

مسألة:

اختلف أصحابنا في الموضع الذى يجب فيه قصر الصلاة فيه

للمسافر: