الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ١٤٦-
187 -
تخشى منه الأذى والحر الشديد الذي يخاف منه الضرر، والخوف على المال والنفس من وقوع مضرة من تضييع بعده، ولعائقة تعوقه في شيء من هذا، وكذلك فى الميت ان أحضر وخيف عليه التغيير اذا
لم يقم به.
وكذلك خوف المريض الذي يخاف عليه الضياع ويلزم القيام به، ولا يخلفه بعده من يقوم به، فهذا وأشباهه مما يوجب العذر في
التخلف عن الجمعة.
مسالة:
ومن جامع ابن جعفر: وقد عذر الناس عن الجمعة في اليوم المطير، وعند شدة الحر والبرد، وما يعرض من الموانع نحو ذلك من خوف أو غيره، وكذلك أصحاب الجنازة أو من عنده مريض يحتاج أن يحضره
في ذلك الوقت.
٢٬٧٣٦ / ٦٬٥٥٦
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.