الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٩-
باب
في الصلاة ومعانيها وصلاة الوتر وغيرها والاستعاذة والوضوء
من جواب الشيخ الفقيه القاضي محمد بن عبد الله رحمه الله: وفيمن قال فى الاستعاذة فى الصلاة على جهل منه: الله يعيذ من
الشيطان مدة زمان، أيلزمه بدل الصلاة من أجل ذلك أم لا؟
فعلى ما وصفت، يعجبني لهذا أن يبدل الصلاة إذا كان على الجهل، وفيه قول أنه لا بدل عليه على قياس ما يشبه هذب المسألة،
والله أعلم.
مسألة:
جيم
ومنه: وفيمن يقرأ القرآن بالبداوة أعنى القاف خاصة، كأنه عند المسامع، هل فى ذلك وجه من الصواب أم لا؟ وان قرأ بذلك في صلاته أتنتقض أم لا؟
فعلى ما وصفت إن كان ذلك من ثقل لسانه، ولم يقدر على غير ذلك، فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها، وجائز له القراءة على ذلك، وكذلك صلاته تامة على هذه الصفة التي وصفتها لك، وإن كان يقدر على غير هذه القراءة فلا يجوز أن يبدل القراءة، والله أعلم.
مسألة:
ومنه: وفى المصلى اذا قهقه بالضحك بعد ما دخل في الصلاة،
ولم يعد الوضوء ما الذي يلزمه؟