جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٥

باب

في حريم البحر والأفلاج والجدر والمماريق ومن أحيا

مواتا وفى حريم الطرق وصرف المضار عنها وفي حريم

الأرض وغير ذلك

ومن جواب الشيخ الفقيه العالم النزيه محمد بن عبد الله رحمه الله وغفر له: وحريم البحر المذكور بالذرع على الاختلاف الموجود فيه أذلك في كل مكان من سواحله من البنادر المعمرة وغير المعمرة من جميع البقاع، أم ذلك خاص؟ عرفنى سيدى الأنى أرى مسكد وغيرها من البنادر بما يضرب موج البحر الجدر أم هذا حدث بالباطل، وقد ثبت اليوم؟

فعلى ما وصفت، لم أحفظ فرقا في بندر دون بندر، وعندى أن البنادر كلها سواء، والله أعلم.

مسالة:

ومنه: وفى فلجين من رءوسهما بعيدان عن بعضهما بعض أكثر من خمسمائة ذراع، ثم لم يزالا يتسايران حتى قربت مسافتهما في مكان لا يرجى منه مزيد ماء وأحدهما أسفل من من الآخر، أراد أصحاب الفلج الأسفل أن يغرزوا فلجهم من ذلك المكان، فاحتج عليهم أصحاب الفلج الأعلى، وأنكروا عليهم وقالوا: ان فلجنا في زمان الخصب تكون