الإمام محمد بن محبوب الرحيلي حياته وآثاره
الجزء ١ · صفحة ١٧٣مؤلفات وآراء ابن محبوب
173
جميع النبيين، ونوصيكم بتقوى الله ولزوم طاعته با فرض، والتوسل إليه بما استفرض قبل ولات حين مناص … "، وتقع الرسالة في إحدى عشرة صفحة، تَحثُ على الجهاد والالتزام بالدين، والخوف من الجليل، والرجوع إلى الحق المتين، وتنتهي بقوله: " … إلا أن يسرعوا ويصيروا ولا يتأخروا ولا يتحيّروا، واعزم على ذلك إن شاء الله، واستعن بالله وتوكل عليه، ولا قوة إلا بالله، وصلى الله على محمد النبي اللة، وعلى النبيين والمرسلين والسلام عليكم ورحمة الله. وهذه الرسالة من أمتع ما تقرأ في الوعظ والإرشاد، وتعد من عيون الأدب الراقي في تلك
جميع
القرون الأولى، وخاصة الديباجة والمقدمة التي استفتح بها حديثه. سيرته إلى المهنا بن جيفر
وهي سيرة أرسلها إليه ابن تحبوب في نصيحته وبيان ما ينكر عليه، منها: " … وأنت - رحمك الله - عزيز علينا، عتبك شديد علينا، وقد عرضنا وإياك لخطب شديد، ونَحن وأنت مسؤول بعضنا عن بعض، وحق علينا مناصحتك في الغيب والشهادة … اعلم أنه قد كان ما من هذا الحرق وأخذ الأمتعة وسفك الدماء بغير حلها، وعليك إظهار
1. انظر الرسالة كاملة مخطوطة من صفحة 225 - 236 بمكتبة السيد أحمد رقم 158. وسنثبتها في الأعمال الكاملة للإمام ابن محبوب إن شاء الله.