الإمام محمد بن محبوب الرحيلي حياته وآثاره
الجزء ١ · صفحة ١٧٤مؤلفات وآراء ابن محبوب
174
الإنكار لذلك والطلب لمن فعله حتّى يعلم الناس، ويعلم من فعل ذلك
أنَّ الحَيَّ معك معروف، وأنك مؤثره على ما سواه
ولعل الأشياء التي ذكرها في هَذِه الرسالة هي نفس الأسباب التي جعلته يتبرأ منه عندما أراد استتابه، لكن تجربة الإمام المهنا وحنكته السياسية في الإدارة والحكم جعلته يعرض عن تلك النصيحة المسداة إليه.
سيرته إلى أبي زياد خلف بن عزرة:
هي سيرة قصيرة في حوالي خمس صفحات مخطوطة،. ضمن مجموع سير الإباضية، من صفحة 221 إلى 225. وهي رسالة يُجيب فيها ابن محبوب خلف بن زياد في أمر الولاية والبراءة، تبدأ بقوله: "سلام عليك؛ فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، وأوصيك بتقوى الله وترك تنفيذ أحكام
الهوى، والخروج بالعدل من جور سلطان الغضب … ".
وتنتهي الرسالة " … فقد بينت لك جملا فيها كفاية إن شاء الله لمن أراد الله هداه، والأخبار في الكتب تطول فهدانا الله وإياك لما اختلف فيه من الحق بإذنه، والله يهدي من يشاء إلى
الكندي، بيان الشرع، 83/ 28 - 85، 307/ 68،140
2. انظر جزءا منها في بيان الشرع، 457/ 68.