الإمام محمد بن محبوب الرحيلي حياته وآثاره
الجزء ١ · صفحة ١٧٦مؤلفات وآراء ابن محبوب
176
وإظهار الشدة والتخويف لأهل البدعة، وفي غيرها من أمور
السياسة.
عهده إلى الجيش الذي أرسله الإمام الصلت لفتح سقطرى:
يهم بتقوى الله، وألا يبيعوا شيئا من الأسلحة، ولا
يوصيهم
يشربوا … ، ولا ينقضوا الصلح إن كان بينهم "
(1)
كتابه إلى هاشم بن غيلان
يسأله في مسائل النكاح".
مراسلاته مع الإمام الصلت بن مالك:
عندما لبث القاضي ابن محبوب بنزوى كان الإمام يستشيره في كلّ صغيرة وكبيرة، ويرجع إليه في أمور الحكم والقضاء، وفي تطبيق الحدود، وبعض المسائل القضائية، حتّى يسنده إلى الدليل الواضح والحجة البالغة، وإلى ما يحفظه من آثار السلف الصالح؛ فلما انتقل ابن محبوب إلى صحار قاضيا عليها، بقي الإمام يراسله بما استشكل عليه من أمر القضاء، وبما لم تطمئن إليه نفسه من حكم قاضيه؛
فيتجشم الصعاب ليراسله رغم بعده.
1. الكندي، بيان الشرع، 21/ 29، 466/ 68. 2. العوتبي: الضياء، 334/ 4.