الإمام محمد بن محبوب الرحيلي: حياته وآثاره (تحقيق كتاب أبواب من السنة مختصرة) الحاج سليمان بن إبراهيم بن سليمان بابزيز الوارجلاني

الإمام محمد بن محبوب الرحيلي حياته وآثاره

الجزء ١ · صفحة ٢٨٠

كتاب فيه أبواب من السنة مختصرة

280

في قول بعض الفُقَهَاء، وَقالَ بَعضُهُم: إِن كَانَ نَصِيبُ وَلَدِهَا

(1) -

أَكمَلَ قِيمَتَها، فَهِي (1) خَرجَتْ حُرَّةٌ بِنصِيبٍ ذِي بَطنِهَا.

وَإِذَا أَدَبَرَ الرَّجُلُ عَبدَه في صحتِه خَرجَ مِن جَميع المال، وَإِذَا أدبره في مرضه خَرجَ مِنَ الثلث في قول بعض الفُقَهَاء، وَقالَ بَعضُهم: التديرُ كُلُّه في الصحة والسقم من الثلث؛ لأَنَّ مَا لَا يَتِمُّ إِلا يالموتِ فَهُوَ وَصيَّة، والوصيَّةُ من الثلث، وَيهِ نَأْخُذ.

وَإِذَا أَعتَقَ الرَّجُلُ عَبدَه وَلاَ مَالَ لَهُ غَيره، وَعَلَيْهِ دَينْ يُحيط يثَمَنِ العبدِ، فَلا يَجوزُ عَتَقُهُ إِلَّا أَن يُجيزه الغرمَاءُ في قُولِ بَعضِ الفُقَهَاء.

وَإِذَا أَعتَقَه في مرضه، وعَلَيْهِ دَينْ يُحيطُ يقيمَةِ العبد؛ فَلاَ يَجوزُ عَتَقُه أَيضاً؛ لأَنَّ ذَلِكَ وَصيَّة، والدين أولى من

الوصية.

وَإِذَا شَهِدَ شَاهِدَان عِندَ الحاكم أَنَّ فَلَانًا أَعْتَقَ عَبدَه، فكتبهُما العبدُ وَلَم يُحِبَّ العتق؛ فإنَّ القاضي لا يلتفت إلى قوله في تكذيبه الشهودَ، وَيَحكُم يعتقِه، وَيُجرِي عَلَيْهِ

1) في (ع): ناقصة فهي».

(2)

2) في (ع): «بإكذابه». م، و (ح): «في إكذابه»