الإمام محمد بن محبوب الرحيلي حياته وآثاره
الجزء ١ · صفحة ٤٩حيلة ابن محبوب
49
وأبو عوانة بن جعفر، … وسلام بن مسكين … وحماد بن
سلمة … " ".
فإذا تأملنا في هذه الأسماء من مشايخ الربيع نجدها هي نفس الأسماء التي روى عنها مُحمَّد بن محبوب المذكور في كتب السنة؛ فما العلاقة بين هذا وذلك المذكور في كتب الإباضية؟ ألا يوحي بأنهما شخصية واحد، وأنهما عاشا في نفس المرحلة؟ ويبقى السؤال لماذا لم يرو شيئا عن أئمة الإباضية أمثال الربيع ووائل وغيرهما؟.
ثانيا: في المرحلة التي عاش فيها الإمام ابن محبوب بمكة في أوائل القرن الثالث، نجد البخاري يرحل إلى مكة لأداء فريضة الحج، ثُمَّ يلبث فيها لتلقي الحديث وجمعه، وكان ذهابه إليها سنة 210 هـ، وهناك قرائن كثيرة تثبت بأن ابن محبوب كان موجودا بمكة في تلك الفترة.
ثُمَّ نجد البخاري وغيره في ترجمة ابن تحبوب البصري يختلفون في تاريخ وفاته ولم يجزموا بذلك، بين سنة 222 أو 223 هـ، ويظهر هذا الاختلاف من
غياب خبره، واختفاء ذكره عنهم؛ لأنه في هذه السنوات بدأ ذكره يظهر في عمان، وكان ذلك في أواخر إمامة عبد الملك بن حميد (ت: 226 هـ)، وأوائل