الإمام محمد بن محبوب الرحيلي حياته وآثاره
الجزء ١ · صفحة ٩٣حملة ابن محبوب
(3)
93
إلى الإمام غسان مبديا رأيه في بعض القضايا التي هي مثار الجدل
بين العلماء، ولما وصلت إليه الرسالة بعثها إلى الإمام تحبوب بمكة ليجيب عنها، وقد تعقب كل الآراء وناقشها مستدلا بالقرآن والسنة وأقوال السلف».
والثانية: إلى أهل حضرموت في أمر الرسالة الأولى، وتشتمل على مجمل القضايا والآراء التي ناقشها الإمام تحبوب في رسالته إلى أهل عمان؛ فأخذ أهل عمان وحضرموت بقول محبوب، وتابعت اليمن قول هارون.
(2)
ورجح السالمي أنَّ هذه الرسالة أرسلها الإمام تحبوب إلى الإمام المهنا بن جيفر (126 - 237 هـ) في أمر هارون بن اليمان كذلك، وتابعه من بعده، غير أن هذا غير معقول أن يعيش الإمام تحبوب إلى ذلك الحين، وهو ما ما ذهب إليه صاحب الضياء والإتحاف وغيرهم وهو الصواب، ويظهر أنه توفي قبل ذلك بزمان لغيابه عن الساحة العلمية في تلك الفترة وهو زعيم الإباضية.
1. للاطلاع على هذه الرسالة انظر كتاب السير والجوابات: 273/ 1. 2. انظر: السالمي، تحفة الأعيان، 155/ 1.