الإمام محمد بن محبوب الرحيلي: حياته وآثاره (تحقيق كتاب أبواب من السنة مختصرة) الحاج سليمان بن إبراهيم بن سليمان بابزيز الوارجلاني

الإمام محمد بن محبوب الرحيلي حياته وآثاره

الجزء ١ · صفحة ٩٥

حيلة ابن محبوب

95

حتى توفي شيخه؛ فرأى الرجوع إلى موطنه الذي درج فيه ليعيش أياما بالبصرة، فتولَّى فيها إمامة الإباضية خلفا لوائل بن أيوب الحضرمي، ولعل ذلك في عهد الإمام الوارث بن كعب، ثم انتقل إلى مكة المكرمة موطنه الأصلي مع أهله وعشيرته، وبجوار بيت الله الحرام، حتى اختاره الله إلى حت جواره في أواخر القرن الثاني في عهد الإمام غسان بن عبد الله

(192 - 205 هـ) ودفن بمكة.

جده الأوّل: الرحيل بن العنبر بن سيف بن هبيرة، أبو عفان:

هو جد الإمام محمد، وكان من أهل العلم والفضل، وعالما مفتيا، يكنى بأبي عفان، وقد توفي مبكرا وترك ابنه محبوبا

صغيرا فكفله الربيع ورباه وعلمه بعدما تزوج بأمه.

1. الشماخي: السير، 108/ 1. البطاشي: إتحاف الأعيان، 1/ 164. وذكر رجب محمد عبد الحليم نقلا عن عوض خليفات أنه توفي في عمان بعدما رحل من البصرة، وكان آخر أئمة الكتمان وهذا بعيد جدا. انظر: الإباضية في

مصر والمغرب وعلاقتهم بإباضية عمان والبصرة، 1990 م، مكتبة الضامري للنشر، السيب، ص 24.

2. الوارجلاني: 108

3. الشبلي: سطوع النهار على بعض أعلام صحار، 14.