النور: شرح منظومة غاية المراد في الاعتقاد عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

النور

الجزء ١ · صفحة ١٢

(63) يُسَالَمُونَ إِذَا انْقَادُوا عَلَى صِغَرٍ بِجِزْيَةٍ أَوْ أَبو فالكُلُّ قَدْ قُتِلا (64) وَالْمُشْرِكُون ذَوُو الْأَوْثَانِ لَيْسَ لَهُمْ سَلَامَةٌ غَيْرَ إِنْ دَانُوا بِمَا نَزَلا (65) والحُكْمُ إِنْ حَارَبُوا فِي الكُلِّ مُتَّحِدٌ نَهْبٌ وَسَبْيٌّ وَقَتْلٌ فِيهِمُ فَعِلا (66) حَاشَا قُرَيْشَاً فَإِنَّ السَّبْيَ مُمْتَنِعٌ فِيهِمْ عَلَى قَوْلِ أَهْلِ الْمَغْرِبِ الفُضَلا (67) وَالذَّبْحَ إِنْ سَالُوا أَهْلُ الْكِتَابِ مَعَ الله نِكَاحَ مِنْهُمْ أَجِزْ إِلا الْإِمَاءَ فَلا

الإمامة الكبرى وأحكامها.

(68) إِنَّ الإِمَامَةَ فَرْضٌ حِينَمَا وَجَبَتْ شُرُوطُهَا لا تَكُنْ عَنْ شَرْطِهَا غَفِلا (69) وَبَاطِلٌ سِيرَةٌ فِيهَا الإِمَامَةُ فِي انَّ نَيْنِ لَوْبَلَنَا فِي الْمَجْدِ مَا كَمُلا

نسخ وجوب الهجرة.

(70) وَبَعْدَمَا فُتِحَتْ أُمُّ القُرَى نُسِخَا مَا كَانَ مِنْ هِجْرَةٍ مَفْرُوضُهَا اتَّصَلا

الموقف من الفتن بعد عصر النبوة الخاتمة.

(1) إِنَّا نَدِينُ بِتَصْوِيبِ الأُلَى مَنَعُوا حُكُومَةَ الحَكَمَيْنِ حِينَمَا جَهِلا (72) وَالرَّاسِبِيَّ أُوَالِي بَعْدَ جُمْلَتِهِمْ وَمَنْ بِهِ نَسَبُ الإِسْلامِ قَدْ وُصِلا

مكانة عبدالله بن إباض ومن قفا أثره في الصلاح والتقوى.

(73) عَنَيْتُ نَجِّلَ إِبَاضٍ فَهُوَ حُجَّتُنَا أَمَا تَرَى فَخْرَهُ لِلْمُسْلِمِينَ حُلا (74) ومَن قَفا أَثْرَهُمْ مِن كُلِّ مجتهد شاكِ السِّلاحِ لِقمع الخَصمِ حِينَ غَلَا