النور: شرح منظومة غاية المراد في الاعتقاد عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

النور

الجزء ١ · صفحة ١١

(49) وَهَكَذَا أَبَداً لَيْسَ الزَّمَانُ وَلا الْـ أَفْعَالُ تَقْدِحُ فِيهِ، خُذْهُ مُنْتَحَلا (50) لَكِنَّنَا قَدْ تُعبَّدْنَا بِطَاعَتِهِ فَكُلُّنَا عَامِلٌ بِمَا لَهُ جُعِلا

(51) مَعْنَى مُوَالٍ مُعَادٍ عَالِمٌ بِهِمُ وَبِالَّذِي فَعَلُوهُ الجِدَّ وَالْهَزَلا

حقيقة الشرك بالله.

(52) وَالشِّرْكُ لا بُدَّ مِنْ أَنْ تَعْرِفَتْهُ لِكَيْ تَكُونَ فِي مَقْعَدِ عَنْ غَيْهِ اعْتَزَلا (53) وَهُوَ الْمُسَاوَاةُ بَيْنَ اللَّهِ - جَلَّ - وَبَ نَ الخَلْقِ أَوْ جَحْدُهُ سُبْحَانَهُ وَعَلا (54) وَمَا سِوَاهُ مِنَ الكُفْرَانِ يَلْزَمُنَا أي علَمُهُ إِنْ عَلِمْنَا حُكْمَهُ القَصلا (55) مَا لَمْ نَكُنْ رَاكِبِيهِ أَوْ نُصَوِّبُ مَنْ يأتيهِ عَمْداً وَجَهْلاً هَكَذَا نُقلا

رو

قواعد الكفر.

(56) جَهَلٌ، حَمِيَّةُ، كِبْرٌ، دَهُ حَسَدٌ قَوَاعِدُ الكُفْرِ، فَاحْذَرْ دَاءَهَا العُضَلا

أركان الكفر.

(57) وَرَغْبَةٌ رَهْبَةٌ أَرْكَانُهُ وَيَلِي هَا شَهْوَةٌ غَضَبٌ فِي كُلِّ مَا حُظِلا

ملل الأديان.

(58) وَهَذِهِ مِلَلُ الْأَدْيَانِ قَدْ نُصِبَتْ لا بُدَّ لِلْمَرْءِ مِنْ أَنْ يَعْرِفَ الْمَلا (59) فَالْمُسْلِمُونَ وَهُمْ مُوْفٍ وَمُجْتَرِحٌ وَالْمُجْرِمُونَ بِنَهْكِ مِنْهُمُ انْفَصَلا (60) أَوْ مُسْتَحِلٌ، وَأَحْكَامُ الأُلَى انْتَهَكُوا أَنْ يُرْجِعُوا كُلَّ مَا صَابُوا وَإِنْ جَزَلا (61) وَقَدْ يَجُوزُ لِكُلِّ مَا يَجُوزُ لَنَا إِلَّا الوَلَايَةَ خُصَّتْ بِالَّذِي عَدَلا (62) ثُمَّ اليَهُودُ النَّصَارَى وَالْمَجُوسُ مَعاً وَالصَّابِئُونَ لَهُمْ حُكْمٌ وَقَدْ عُقلا