النور
الجزء ١ · صفحة ١٣١130
س 3/ قال الناظم: فالقول مر. ما الذي يشير إليه الناظم؟
ج ذكر الناظم، القول (الإقرار باللسان)، في أول المنظومة:
(6) وَإِنْ أَتَيْتَ بِهَا نُطْقاً حَفِظْتَ بِهَا للنَّفْسِ وَالْمَالِ، وَالسَّبْيُّ بِهَا حُظِلا الإقرار اللسان – بنطق جملة التوحيد - عند اعتناق الإسلام، يصبح له أحكام المسلمين، ويحفظ نفسه من معاملته بأحكام الخارجين عن الدين.
س / قال تعالى: " إِنَّمَا الْمُؤمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ “. سورة الأنفال/ 2، 3، استخرج من الآية صفات المؤمنين.
ج 4/ يستفاد من الآية الكريمة صفات المؤمنين الناجين، وهي:
1 - الخوف من الله والحرص على طاعته: «إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ. - الثبات على الإيمان وزيادة اليقين بالله: «إِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا
-
-
أخذ أسباب الحياة والتوكل على الله: «عَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ
- إقامة الصلاة: «الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ
+ ((
ه ينفقون مما رزقهم الله في سبيل الله من الزكاة والصدقات: " مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ
يُنفِقُونَ
سه / الإيمان والإسلام لهما مدلول اصطلاحي واحد. وضح ذلك.
"
جه / الإيمان والإسلام مدلولهما الاصطلاحي واحد وهو التصديق بالله – الواحد الأحد - وبسائر أركان الإيمان وأنه لا معبود بحق إلا الله المستحق للعبادة وحده والانقياد بالطاعة والامتثال لله بالعمل الصالح، والخضوع والاستسلام إخلاصا لله
وحده لا شريك له.
،