النور: شرح منظومة غاية المراد في الاعتقاد عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

النور

الجزء ١ · صفحة ١٣٢

س 6/ قال تعالى: " قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلُكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُل

الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ.". سورة الحجرات / 14، اشرح الآية الكريمة.

ج 6 / نزلت الآية الكريمة في قبيلة من قبائل العرب، وقيل في معنى الآية: لم تؤمنوا إيمانا صادقا صحيحا مكتملا، لأن الإيمان ليس مجرد النطق بكلمة التوحيد، وإنما الإيمان

،،

الحق: ما وقر في القلب وصدقه العمل: " وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ “

س/ علل. لا يقال نقص إيمانه، وإنما انهدم، من أنكر شيئا معلوما من الدين بالضرورة.

ج / المنكر لما ثبت قطعا من الدين، وما يجب عليه اعتقاده إنكاره رد لنص الوحي وتكذيب له. وهو هدم إيمانه بهذا الإنكار، وعليه الندم على ارتكاب الكبيرة والتوبة منها والاستغفار.

س 8/ الذين حصروا الإيمان التعبدي في القول فقط، ضلوا الطريق. وضح ذلك. ج 8/ لأنهم:

1 - جعلوا الدين مجرد نظريات لا قيمة لها في واقع الحياة من التشريعات والعمل الصالح والتخلق بمكارم الأخلاق

2 - ضيعوا الوعد والوعيد والثواب والعقاب، ونسبوا الله العبث، وافتروا عليه.

س 9 قال تعالى: «إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ. أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَّهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ “. سورة الأنفال/

2: 4، استخرج من الآيات ثمرة الإيمان.

131