النور
الجزء ١ · صفحة ١٣٥س 14 / قال تعالى: " فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا. إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا سورة مريم / 59، 60. اشرح الآية الكريمة.
ج 14 تضييع فرائض الله، والوقوع في الشهوات، تحول بين الإنسان ودخول الجنة واستحقاق الفوز بالجنة، ليس بالأماني والادعاءات، وإنما وفق ما حكم الله به، بشروط
أخبر عنها، وهي:
1 - التوبة: «تَابَ:
2 - الإيمان: «آمَنَ
-3
القيام بالعمل الصالح: «عَمِلَ صَالِحًا
س 15/ علل. ليس ميزان الإيمان بكثرة أتباعه أو قلتهم أو موطن انطلاق الرسالة.
ج 15 / الإيمان الحق يبنى على:
1 - الحجة والبرهان، ومصدرها القرآن وما ثبت عن رسول
الله عليه وسلم.
الله،
محمد - صلى
2 - الاستقامة في الدين ومجاهدة النفس للثبات على الحق. الدفاع عن الحق والحرص على إعلاء راية الإسلام ونصرته.
س 16 / كيف السبيل لغرس الإيمان؟
ج 16 / قال تعالى: " وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا “. سورة الكهف / 28. الإيمان الحق ينغرس بفهم الدين وتعلمه، ويكون من خلال دراسة القرآن وما ثبت عن رسول الله محمد - صلى الله عليه وسلم - ومجالسة العلماء الصالحين المصلحين من أهل الحق والاستقامة في الدين، لأن الدين لا يؤخذ من عالم منتهك للحرمات.