النور: شرح منظومة غاية المراد في الاعتقاد عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

النور

الجزء ١ · صفحة ١٧١

س / ما الذي يقصده الناظم بقوله:

(41) وَوَال في جُمْلَة مَنْ قَدْ أَطاعَ وَعَا د مَن عَصَى جُمْلةَ لله مُمْتَثلا

ج 4 / يقصد الناظم:

1 - ولاية الجملة: يعتقد في قرارة قلبه، محبة المؤمنين المتقين، من الأولين والآخرين إلى يوم الدين.

2 - براءة الجملة: يعتقد في قرارة قلبه بغض ومعاداة العصاة المتكبرين، من الأولين والآخرين إلى يوم الدين

سه / اذكر ثلاثة أدلة من القرآن الكريم، على الولاية والبراءة؟

ج / القرآن الكريم جاءت فيه آيات تدعوا إلى ولاية المؤمنين المتقين ومعاداة الظالمين، ومنها: 1 - الثناء على المجتمع الإيماني بالولاية بينهم. قال تعالى: "وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ

،،

بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍض. سورة التوبة/ 71.

2 - الثناء على المؤمنين والمؤمنات باجتناب موالاة الذين انحرفوا عن الحق. قال تعالى: " لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ“.

سورة المجادلة/ 22.

- تحريم موالاة أهل الكتاب، لضلالهم عن الحق واتباعهم الباطل. قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ». سورة المائدة/ 51.

170