النور
الجزء ١ · صفحة ١٧٧176
س 16 / ما الفرق بين ولاية الله لعباده المؤمنين، وولاية الشيطان لأتباعه؟
ج 16 / يتبين الفرق بين ولاية الله للمؤمنين، وولاية الشيطان لأتباعه، من خلال قوله تعالى. قال تعالى: " اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّور إلَى الظُّلُمَاتِ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا
خَالِدُونَ
سورة البقرة/ 257. المؤمنون تتبين لهم طريق الهداية ويسلكون طريق النجاة والفوز بالجنة، أما أتباع الشيطان فإنهم يتبعون طريق الضلال ويقعون في الغواية
والمنكرات.
س 17 / كيف السبيل لتطبيق عقيدة الولاية والبراءة؟
ج 17 / السبيل لتطبيق عقيدة الولاية والبراءة
1 - فهم الدين بإخلاص لله - الواحد الأحد - يحقق تطبيقه، والعمل به، ومعرفة الحق من الباطل والمحسن من المسيء، بحسب ظاهر العمل وطريق الحكم بالولاية أو البراءة.
2 - الطريق للولاية بحكم الظاهر، تتحقق بـ المعاينة والشهرة، والبينة بشهادة
العدلين.
3 - الطريق للبراءة بحكم الظاهر، تتحقق بـ المعاينة والشهرة، والبينة بشهادة العدلين، والإقرار بارتكاب الكبيرة أو المجاهرة بها.
4 - اعتقاد البراءة من أهل الكبائر ما داموا مصرين عليها، فإن تابوا وصلح حالهم فإنهم يتولون
ه- البراءة من أهل الكبائر لإشعارهم بما هم عليه من الضلال، ولكن لا بد من الأخلاق العامة معهم، من حسن من البر والرفق بالضعيف والتعاون في المعروف
وحسن الجوار وزيارة المريض.