النور
الجزء ١ · صفحة ١٨٦س 15 ما التبعات المترتبة من أحكام الدنيا، ممن أشرك بالله؟
ج 15 / المشرك بالله يعامل بأنه خارج عن الدين، ومن أحكامه:
1 - لا يجوز له الزواج من المرأة المسلمة.
2 - لا توارث بين المسلم والمشرك.
3 - عند قيام الحرب، لا خيار للمشرك إما اعتناق الإسلام أو يقتل.
4 - يغنم ماله من الحرب، وتسبى ذراريه.
ه - لا يغسل المشرك كما يغسل المسلم عند الموت، ولا يصلى عليه.
6 - لا يدفن في مقابر المسلمين.
لا تكون تحيته بتحية المسلمين المتعارف بها بينهم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
س 16/ قال تعالى: الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِن كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِّنَ اللَّهِ قَالُوا أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ وَإِن كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذُ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُم مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ
فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَن يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا». سورة النساء / 114، استخرج الحقيقة التي تخبر عنها الآية الكريمة.
ج 16/ تخبر الآية عن فريق من الكافرين، وهم المنافقون، الذين يتربصون الدوائر للقضاء على الإسلام، وأنهم بسبب ضعف إيمانهم ومرض قلوبهم النفسي، ينقلبوا إلى المنتصر، ويحذرهم الله من الغرور بعملهم، فإنهم وإن كانت أحكامهم في الدنيا بأحكام المجتمع المسلم، فإنهم في الآخرة، نصيبهم العذاب ودخول النار. قال تعالى إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا». سورة النساء / 145
،،
185