النور
الجزء ١ · صفحة ١٨٥184
3 -
توحيد الله شرط للثواب قال تعالى: «وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ
هَبَاءً مَّنثُورًا». سورة الفرقان/ 23.
4 - تقوى الله،
-0
شرط قبول العمل عند الله. قال تعالى مبينا تشريعه الثابت لكل الأمم: إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ». سورة المائدة/ 27.
- الوصف بالكفر والضلال، ليس من قبل الناس، وإنما هو من الله، يؤخذ من الوحي المنزل، وفق أعمال يقوم بها الإنسان، ومن لم يوحد الله، استحق الوصف بالكفر والضلال. قال تعالى: " وَمَن يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ
الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا ". سورة النساء / 136
س 14 / اشرح قول الناظم
(54) وَمَا سِوَاهُ مِنَ الْكُفْرَانِ يَلْزَمُنَا أَي عَلمُهُ إِنْ عَلِمْنَا حُكْمَهُ القَصِلا (55) مَا لَمْ نَكُنْ رَاكِبِيهِ أَوْ نُصَوِّبُ مَنْ يأتيه عَمْداً وَجَهْلاً هَكَذَا نُقلا
ج 14 / ما سوى الكفر المخرج من الملة، الشرك بالله الجحود أو المساواة، وهو كفر النعمة، يسعه الجهل بأحكام فروع الدين، طالما أقر بالشهادتين، ما لم:
1 - تقم الحجة بها. فإن قامت الحجة بشيء من التكاليف، فعليه الإيمان بما كلف به، ولذا كلف الإنسان بفهم الدين، ليتحقق له الخير بحسن العبادة، ولا يقع في الكفر بنعمة الله، من تضييع الدين.
2 - يقع فيها بترك أمر واجب أو ارتكاب محرم، ومن وقع في شيء من المحظورات،
عليه التوبة والاستغفار وتصحيح المسار.