النور
الجزء ١ · صفحة ١٩٩198
س 14 / قال تعالى: " زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ». سورة آل عمران / 14 استخرج من الآية الكريمة ثلاث فوائد.
ج 14 / تحمل الآية الكريمة فوائد عديدة، ومنها:
1 - حب الناس للشهوات فطرة: «زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ …
-2
متاع الدنيا وزينتها متنوع: " مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ
• ((
3 - زينة الدنيا فانية ويبقى نعيم الآخرة لمن أعد نفسه للفوز به: الدُّنْيَا
وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ
" ذُلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ
س 15 متى يكون الغضب مذموما ومتى يكون محمودا؟
ج 15 / الغضب: هيجان النفس وشدة انفعال الإنسان بسبب موقف معين، وينقسم إلى:
1 - مذموم. يخرجه عن الاتزان في التصرف، بسبب موقف معين، ويعقبه تصرف
طائش، أو الغضب للمنكر والفساد، ومن
أمثلته:
الغضب بسبب ظهور الحق، وإعلاء كلمته، وإقبال الناس إليه.
الغضب لإقامة العدل، وتطبيق حد من حدود
الله.
2 - محمود إذا غضب بسبب انتهاك حرمة من حرمات الله، إذا جاءه أحد يشفع في حد من حدود الله أو وجد أناسا يرتكبون المنكر أو لانتهاك حرمة النبي
محمد - - صلى الله عليه وسلم - بالسب أو الوصف بما لا يليق.