النور: شرح منظومة غاية المراد في الاعتقاد عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

النور

الجزء ١ · صفحة ٢٠٤

س / اشرح قول الناظم

(59) فَالْمُسْلِمُونَ وَهُمْ مُوْفِ وَمُجْتَرِحٌ وَالْمُجْرِمُونَ بِنَهْكِ مِنْهُمُ انْفَصَلَا (60) أَوْ مُسْتَحلَّ، وَأَحْكَامُ الألَى انْتَهَكُوا أَنْ يُرْجِعُوا كُلَّ مَا صَابُوا وَإِنْ جَزَلا

ج 4 / ملة الإسلام يدخل فيها كل من أقر بالتوحيد والمسلمون، منهم:

1 - الموفي، المؤمن المتصف بصفات المؤمنين المتقين.

-2

المنتهك المقصر الواقع في المحرمات، ويكون:

منتهك بارتكاب المحرم ويعلم أنه محرم. كمن لا يصلي ويعلم أن الصلاة واجبة عليه. أو يسرق ويعلم أن السرقة. حرام وتوبته بالإقلاع عن الجرم ورد

المظالم. وهذا كافر بكفر لا يخرجه عن ملة الإسلام، ويسمى بكفر النعمة. مستحل، بتأويل فاسد، ويقع في الحرام باعتقاد أنه ليس بمحرم، مثل: الذين استباحوا دماء المسلمين بالغلو في التأويل. قال تعالى: " وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ.». سورة الأنعام/ 121. تأولوا الآية: بشرك من أكل الميتة، والحق: إن أطعتموهم في اعتقاد استحلال ما حرم الله، وقعتم في الشرك، وليس في انتهاك المحرم مع اعتقاد أنه والمنتهك لا يخرج من دائرة الإسلام، بخلاف المستحل ما حرم خارج عن الإسلام، لأنه يرد حكم الله وينكره.

محرم، الله، فإنه

سه / ما الذي يقصده الناظم بقوله:

(61) وَقَدْ يَجُوزُ لِكُلِّ مَا يَجُوزُ لَنَا إلا الوَلايَةَ خُصَّتْ بِالَّذِي عَدَلا ج 5 / يجوز لكل من نطق بالشهادتين (الوفي والمنتهك)، ما يجوز لكل مسلم من الزواج بالمسلمة، والتوارث، والصلاة خلفه، والصلاة عليه، وتحيته بتحية الإسلام، الخاصة بالمسلمين (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته)، ويخص الوفي (المؤمن التقي) بالولاية ومتطلباتها من الدعاء له بالجنة

203