النور
الجزء ١ · صفحة ٢٠٩س 16/ ما الدعوة التي يوجهها الداعية المسلم للذين كفروا؟
ج 16 / يدعوهم بما دعاهم الله - الحكيم الخبير - بالتوبة والاستغفار من المنكرات التي وقعوا فيها. قال تعالى: " أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ». سورة
المائدة .. وهي دعوة لكل من ضل الطريق وحاد عن الحق المبين.
س 17 / قال تعالى: " وَمَن يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ
سورة المائدة/ 5، اشرح الآية الكريمة.
ج 17/ دلت الآية الكريمة على وجوب الإيمان بمحمد - صلى الله عليه وسلم- وما أنزل عليه، وهو الدين الحق الذي كلف الناس بأخذه والعمل بما جاء فيه، ومن أراد النجاة والفوز بالجنة، فعليه بقوله تعالى: " فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا “. سورة الكهف / 110، ومن خالفه وقع في الكفر والضلال. والأديان قسمان:
—
1 - حق، وهو الإسلام المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم – ومصدرها، كتاب الله وما ثبت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من قول أو فعل أو تقرير
2 - ضلال، كل الديانات المخالفة للدين الذي بعث به محمد – صلى وسلم، سواء.
الله
عليه
208