النور: شرح منظومة غاية المراد في الاعتقاد عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

النور

الجزء ١ · صفحة ٢١٠

النشاط الثامن والعشرون

الحاكم في الإسلام.

قال الناظم:

(64) إِنَّ الإِمَامَةَ فَرْضٌ حِينَمَا وَجَبَتْ شُرُوطُهَا لَا تَكُنْ عَنْ شَرْطَهَا غَفِلا (65) وَبَاطِلٌ سيرَةٌ فِيهَا الإِمَامَةُ فِي اقْ نَيْن لَوْ بَلَنَا فِي الْمَجْدِ مَا كَمُلا

س 1/ ما الحجة والبرهان على وجوب اختيار الحاكم في الإسلام؟

ج 1 الحجة والبرهان على وجوب اختيار الحاكم في الإسلام

1 - الإسلام دين نظام، والناس يعيشون في فوضى بغير وجود حاكم يرعى مصالحهم وينظم شؤونهم ويسوس، أمرهم، ويقودهم للجهاد في سبيل الله، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وفض النزاع بينهم وجمع الكلمة عند الاختلاف وتحقيق العدل ونصرة المظلوم.

الحاكم في الإسلام، يرعى مصالح الناس الدينية والدنيوية، وهو خليفة الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم - في قيادة الناس وإدارة شؤونهم وتطبيق شرع الله.

س 2 / اشرح قول الناظم: شروطها لا تكن عن شرطها غفلا.

ج / شروط الإمامة

1 - قدرة المجتمع على اختيار الحاكم الكفء، ولديه القوة لبناء دولة ذات سيادة

واستقلالية.

وجود المؤمن التقي الكفء الأمين القادر لإدارة شؤون الناس ورعاية مصالحهم.

209