النور
الجزء ١ · صفحة ٢١٢س 4/ علل. يشترط العلماء العدالة لاختيار الحاكم.
ج/ الحاكم ينبغي أن يكون قدوة للناس في الصلاح والتقوى والقيام بالتكاليف التعبدية، ولا يصلح أن يكون حاكما من أقيم عليه الحد، أو ثبت عليه الجرم، بالزنا أو شرب الخمر أو الارتداد عن الدين، لأن هذا مما يقدح فيه، وإن تاب مما وقع فيه، فقد سقطت هيبته بارتكابه الكبائر من الذنوب.
سه / ما المقصود بأهل الحل والعقد؟
ج 5 / كبار العلماء، الصالحين المصلحين، يعقدون لاختيار الحاكم، ممن يرونه مناسبا لهذا المنصب الرفيع، ويخلعون من يرونه لا يصلح أو زالت كفاءته بسبب من الأسباب الموجبة لخلعه، وهم أمناء على عملهم واختيارهم.
س 6/ علل. لم يختر الرسول محمد – صلى الله عليه وسلم- من يخلفه.
—
ج 6 / لم يختر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم - من يخلفه، وترك الأمر للمسلمين، لأن فعله تشريع، وترك الأمر، حتى لا يحتج من يأتي بعده بذلك، وكل مسلم توفرت فيه الكفاء، يصلح لهذا المنصب الرفيع.
س/ اشرح العبارة: لا فصل بين الدين والسياسة في الإسلام.
ج قال تعالى: " وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ “. سورة المائدة/ 48.
الحاكم المسلم مكلف بإعلاء كلمة الإسلام وتحقيق العدل والحكم بما أنزل الله.