النور
الجزء ١ · صفحة ٢٣٩238
3 - قال تعالى: " وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ “. سورة الأنبياء / 107، والمعنى أن. النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - بعث لجميع المكلفين، وهو رحمة، لمن:
-
آمن به واتبعه والإسلام يصلحه، ويحقق له الخير بالفوز بالجنة. لم يؤمن به، بمبعث النبي عوفي العصاة من عاجل العقاب في الدنيا، وأمهلوا ليتوبوا ويصححوا مسارهم.
س / قال تعالى: " إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَتُوا بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ. أُولئِكَ مَأْوَاهُمُ النَّارُ بمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ. إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُم بِإِيمَانِهِمْ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ. دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ، وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَن الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ». سورة يونس / 7، 10. استخرج من الآيات ثلاث فوائد.
الْعَالَمِينَ
ج 4 / تحمل الآيات فوائد عديدة، ومنها:
1 - تخبر عن حال الذين مأواهم النار، وهم الذين اختاروا طريق الهلاك، وانغمسوا في الدنيا وغفلوا عن السعي للفوز بالآخرة: «إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا
بالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بها وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ
،،
2 - تبين طريق النجاة والفوز بالجنة: «إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُم بِإِيمَانِهِمْ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ
،،
- تعلمنا الدعاء والتحية التي نختم بها: " دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَن الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ