النور
الجزء ١ · صفحة ٢٤١240
س / قال تعالى: «وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُوا أَن تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ .. سورة الأعراف/ 43. ما دلالة حمد
الله، على الهداية؟
ج/ الهداية للدين والاستقامة عليه، توفيق وفضل من الله، واستحق الله - المنعم المتفضل - الحمد والثناء، لأن الله – جل جلاله:
1 - وهب العقل السليم، ليسترشد به للحق ويهتدي للطريق القويم، وأنعم بالصحة ليتمكن المكلف من القيام بالأعمال المكلف بها.
2 - أنزل الله - جل جلاله - الكتاب الهادي للطريق القويم، والمنير درب النجاة. 3 - فتح باب التوبة لمن ضل الطريق، ليراجع نفسه ويصحح مساره ويهتدي للحق المبين.
س/ ما المعنى الذي تحمله الصلاة والسلام.
ج / تحمل الكلمتان
1 - الصلاة، من الله بمعنى الرحمة، ومن الملايكة بمعنى الاستغفار وقيل بمعنى
-2
الدعاء، ومن المكلفين بمعنى الدعاء.
السلام من السلم، بمعنى طلب الأمان.
وقولنا: اللهم صل وسلم على نبينا محمد، بمعنى اللهم ارحمه وأنزل عليه الأمان، والكلمتان مترابطتان يدعوا بهما المؤمنون للنبي وآله