النور: شرح منظومة غاية المراد في الاعتقاد عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

النور

الجزء ١ · صفحة ٣٦

س 11 / ما حكم ما يسمى بمقاربة الأديان؟ 11/

ج 11/ لا توجد مقاربة بين الدين الذي ارتضاه الله - الحكيم الخبير- أن يعبد به في الأرض، وملل الكفر والضلال والإنسان مكلف أن يأخذ عقيدته ونظام التشريع والأخلاق من الإسلام، وحياته التعبدية يقيمها، بما جاء به محمد - صلى الله عليه وسلم. قال تعالى: " قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ. قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ ". سورة الأنعام / 162: 164.

س 12/ علل. الدعوة للديانة الإبراهيمية، ضلال وخروج عن الحق.

ج 12 / الأديان الإبراهيمية، الأخذ بـ: الإسلام ومعه اليهودية، والمسيحية، والمندائية والسامرية والدرزية والبابية والبهائية والمورمونية والراستافارية. هذه الدعوة ضلال وفساد وانحراف عن الحق المبين، لأن

1 - كل الناس مكلفين باتباع الإسلام الدين الخاتم المنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم قال تعالى: «الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا». سورة المائدة/ 3.

-2 - لا مقاربة بين الإسلام دين الحق والهدى، وما سواه فهو الضلال وانحراف عن الصراط المستقيم. قال تعالى: " وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ

CC

فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ". سورة آل عمران/ 85.

- الدين استجابة لأمر الله وشرعه والتسليم له، وليس بانتقاء البشر لأنفسهم ما

يأخذون وما يتركون.