النور
الجزء ١ · صفحة ٣٥34
س// قال تعالى: " لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ.". سورة الكافرون / 6، ما الحكم الذي تحمله الآية؟
ج تخبر هذه الآية الكريمة عن البراءة من الكفر بالله والشرك به، واستفتحت الآيات بقوله تعالى: قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ .. سورة الكافرون 1، والوصف بالكفر يبين حقيقة من لا يؤمن بالله، وتأكيد هذا بآيات منها قوله تعالى: " وَقُلِ الحق مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا سورة الكهف 29، ومن
صور
يسمى
،،
هذا الكفر، تلكم الدعوات الضالة بما الدين الإبراهيمي، والأخذ من مختلف الأديان وتكوين دين واحد منها، وهذا انحراف عن الحق وإعراض عن اتباع القرآن الكريم. قال تعالى: كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ. اتَّبِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ “. سورة الأعراف/ 2، 3.
س 9/ ما سبب نزول سورة الكافرون؟
ج 9 جاء أربعة من الكفار إلى رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - وهم: الوليد بن المغيرة المخزومي والعاص بن وائل السهمي وأمية بن خلف الجمحي والأسود بن المطلب يعرضون عليه أن يعبدوا الله، سنة ويُشاركهم في عبادة آلهتهم سنة أخرى فجاء الجواب القرآن صريحا وواضحا ومحكما قال تعالى: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ. لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ. وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ. وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ. وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ. لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ “. سورة الكافرون/ 6:1.
س 10/ هل يجوز إخضاع الدين لأهواء الساسة وعلماء السوء؟
ج 10/ الدين الحق مصدره ما جاء به الوحي المنزل على نبينا الخاتم محمد - صلى الله عليه وسلم - ولا يخضع لأهواء الساسة وعلماء السوء. قال تعالى: " وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ سورة المؤمنون/ 71.
،،