النور
الجزء ١ · صفحة ٤١س 3/ ما المقصود بجمل التوحيد، الثلاث؟
ج / يقصد بجمل التوحيد، النطق بشهادة أن:
1 - لا إله إلا الله وحده لا شريك له.
،
2 - محمد رسول الله.
3 - ما جاء به محمد، حق من عند الله.
س 4 / اشرح قول الناظم إن تستحضر الجملا
ج 4/ استحضار جمل التوحيد، بالنطق بها، حال اعتناقه للإسلام أو توبته من ارتداد عن الدين، وهذا النطق بينه وبين الناس ليعلموا إسلامه وتكون له حقوق الإسلام. أما بينه وبين الله، فالله - جل جلاله - يعلم حقيقة إيمانه. قال تعالى: "يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ. وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لَا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ». سورة غافر / 20،19.
سه / كيف تحفظ جمل التوحيد، نفس الإنسان؟
ج / تحفظ جمل التوحيد، نفس الإنسان:
1 - المسلم لا يستباح دمه إلا بسبب القاتل العمد يقتل والمحصن الزاني يرجم، والمرتد يقتل إذا لم يتب، ولا تغنم أمواله بالحرب ولا تسبى ذراريه.
-2
المشرك يخير بين إتباع الإسلام أو القتل، ويكون هذا في ظل وجود حاكم مسلم منتخب يقيم العدل ويحكم بشرع الله القويم.
- أهل الكتاب يخيروا بين اعتناق الإسلام أو دفع الجزية، عن يد وهم صاغرون أو القتل، ويكون هذا في حالة وجود دولة مسلمة تحمي رعاياها وتقيم العدل بينهم. والمسلم يحرم عليه الإسلام أن يعتدي على أحد، ولكن من يقف ليصد الناس عنه فإن دولة المسلمين تقوم بواجبها لدفع الظالم المعتدى. قال تعالى: " وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ». سورة البقرة / 190.