النور
الجزء ١ · صفحة ٤٢س 6 / لماذا شدد الإسلام في أحكام غير المسلمين؟
ج 6 / لأن الله - الحكيم -الخبير - أرسل -الرسل عليهم السلام- وأنزل الكتب، ليعبد ويتبع، وهؤلاء شذوا عن الحق، ورضوا بالباطل، والتشديد عليهم بإلزامهم عبادة الله وترك عبادة الأوثان، يكون بعد إقامة الحجة عليهم، وتضييق طريق الباطل وسد منافذ الوثنية وعبادة غير الله.
س/ ما الذي يقصده القائد المسلم أبو حمزة المختار بن عوف – رحمه الله – حينما قال: " الناس منا ونحن منهم إلا ثلاثة مشركا بالله عابد وثن، أو كافرًا من أهل
الكتاب، أو إمامًا جائرًا.
ج 7 المؤمن الحق لا يرضى
1 - الشرك بالله وعبادة الأوثان.
2 - الكفر بالله وتضييع الدين، الذي أمر الله – جل جلاله – باتباعه.
-3
الجور والظلم والطغيان
وهذه السلوكيات من الكبائر المنهي عنها، والمؤمن لا يرتضيها.
س/ علل. فتح أبواب بناء الكنائس والمعابد الوثنية في بلاد المسلمين، من الكفر بالله.
ج/ لأن بناءها فيه:
1 - تشجيع على الوثنية.
2 - العون لممارسة العبادات الضالة والكفر بالله.
3 - فتح أبواب الفتن والزيغ والضلال عن الحق.
وكل هذه الأعمال والممارسات من دلائل الضعف والعجز عن القيام بواجب رعاية شؤون
الناس الدينية.