النور
الجزء ١ · صفحة ٤٨1 - الجسم له هيئة وشكل قائم بذاته، مثاله: الشمس، جسم.
العرض: ما قام بغيره.
ولولا الجسم ما ظهر العرض، مثاله: ضوء الشمس، لولا وجود الشمس ما ظهر ضوئها. ولولا شجرة الورد وزهرتها (جسم)، ما ظهرت الريحة الطيبة منها (عرض).
س 9 / لماذا نفى الناظم اتصاف الإله الحق بالجسمية والعرضية؟
ج 9 / لأن الجسمية والعرضية
1 - صفة المخلوق الضعيف العاجز.
2 - تقوم الأجسام بتركيب أجزائها مع بعضها، وتفكك الأجزاء يؤدي إلى زوال
قوتها وفنائها.
- اعتماد الأعراض على الأجسام يدل على حاجتها للغير وعجزها.
- الأجسام تشغل حيزا من المكان المحيط بها، وهو دليل على حاجتها للمكان.
ه ظهور الأجسام من العدم دليل حدوثها، وكل حادث مسبوق بشيء، والله –جل جلاله - هو الأول والآخر والظاهر والباطن.
-7
سبق
الأشياء على الحادث، يدل على عجزه عن تدبيره وعدم علمه وإدراكه بالشيء الذي سبقه، وهذا منزه عن الله - العلي القدير، وهو العليم الحكيم.
س 10/ اشرح قول الناظم: واحد في ذاته كملا.
ج 10 وحدانية الله، تدل على كماله - جل جلاله والله - الواحد الأحد - لا شريك له ولا منازع في صفاته الكمالية وأفعاله. وهو خالق كل شيء والعالم بأمره ومدبره. قال تعالى: «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ. اللَّهُ الصَّمَدُ. لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ “. سورة الصمد / 1: 3.
47