النور
الجزء ١ · صفحة ٤٧س 4/ قال الناظم: ليس له شبه وليس له ند ولا مثلا.
ما الدليل الذي استند إليه الناظم للنفي الوارد في البيت؟
ج 4 / قال تعالى: " لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ». سورة الشورى/ 11، لا يجوز
تشبيه الله - الواحد الأحد - بشي من مخلوقاته، لا شكل ولا لون ولا تغير وحدوث ولا إحاطة شيء به. وكل نص جاء في ظاهره على التشبيه يرد إلى محكم الآيات.
سه / ما الفرق بين الشبيه والمثيل؟
ج 5 / الفرق بين الشبيه والمثيل
1 - شبه الشيء: المشارك له في أغلب الصفات.
2 - المثل / المثيل: المشارك له في كل الصفات.
س 6 / علل. نفى الناظم أن يكون، شيء ند الله؟
ج 6 / لأن الله - جل جلاله - لا يقارن بمخلوقاته ولا يشبه بها، ولا تشبه به، ولا يستدل
عليه بصور الكائنات وأجسامها أو مخالفة هيئتها بلون أو حجم. تعالى
الله
عن ذلك
علوا كبيرا.
س / اضرب ثلاثة أمثلة من طبيعة المخلوقات في صفة الند بينها؟ ج / يقال: أبيض وأسود، طويل وقصير، واقف ومتحرك.
س/ قال الناظم: وأنه ليس جسما لا ولا عرضا.
ما الفرق بين الجسم والعرض؟
ج / الفرق بين الجسم والعرض: