النور: شرح منظومة غاية المراد في الاعتقاد عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

النور

الجزء ١ · صفحة ٦

الأبيات:

منظومة غاية المراد في الاعتقاد.

للإمام المجدد نور الدين عبد الله بن حميد السالمي – رحمه الله.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد والثناء لله.

(1) الحَمْدُ للهِ مُنْشِي الكَائِنَاتِ عَلَى مَا شَاءَهَا وَبِلا مِثْلِ هُنَاكَ خَلا

الصلاة والسلام على النبي الخاتم -

ص.

(2) ثُمَّ الصَّلاةُ عَلَى الْمُخْتَارِ سَيِّدِنَا ومَنْ إِلى قَابِ قَوْسَين دَنَا فَعَلا

المهتدون بالنبي محمد

ص.

(3) وَالآلِ وَالصَّحْبِ مَا كَانَ الْهُدَى عَلَمًا يَهْدِي بِهِ اللَّهُ لِلْخَيْرَاتِ مَنْ عَقَلا

قيام الحجة بالدين

(4) وَبَعْدُ فَالدِّينُ لا عُذْرٌ لِجَاهله إِنْ كَانَ مِنْ بَعْدِ تَكْلِيفِ بِهِ جَهِلا

أول التكاليف التعبدي.

(5) وَأَوَّلُ الفَرْضِ مِنْ تَأْصِيله جُمَلٌ ثَلاثَةٌ، فُزْتَ إِنْ تَسْتَحْضِرِ الجُمَلا

أهمية الإقرار بجمل التوحيد.

(1) وَإِنْ أَتَيْتَ بِهَا نُطْقاً حَفِظْتَ بِهَا للنَّفْسِ وَالْمَالِ، وَالسَّبْيُّ بهَا حُظلا

(6)