النور: شرح منظومة غاية المراد في الاعتقاد عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

النور

الجزء ١ · صفحة ٧

نفي تشبيه الله بخلقه.

(7) نَدِينُ أَنَّ إِلَهَ العَرْشِ لَيْسَ لَهُ شِبْةٌ وَلَيْسَ لَهُ نِدٌ وَلا مَثَلًا

انتفاء الجسمية والعرضية عن الله.

(8) وَأَنَّهُ لَيْسَ جِسْماً لا وَلا عَرَضاً لَكِنَّهُ وَاحِدٌ فِي ذَاتِهِ كَمُلا

اتصاف الله - بالوحدانية.

(9) وَوَاحِدٌ فِي الصَّفَاتِ وَالعِبَادَةِ وَالْ أَفْعَالِ طُرًّا، فَلا تَبْغُوا بِهِ بَدَلا

مدلول أسماء الله وصفاته.

(10) أَسْمَاؤُهُ وَصِفَاتُ الذَّات ليس بغي الذَّاتِ بَلْ عَيْنُهَا فَافَهَمْ وَلَا تُحِلا

رِ

نفي إدراك الأبصار لذات الله.

ور

(11) وَلا يُحِيطُ بِهِ - سُبْحَانَهُ - بَصَرٌ دُنْيَا وَأُخْرَى، فَدَعْ أَقْوَالَ مَنْ نَصَلا

نفي توهم صورة أو تخيل ذات الله، بصورة المخلوق.

(12) وَلا يُكَيْفُهُ وَهُمْ وَلَا فِكَرٌ وَلا تُحِيطُ بِهِ الأَقْطَارُ مُدْخَلا

ملك الكون وما فيه، بيد الله.

(13) وَهُوَ عَلَى العَرْشِ وَالْأَشْيَا اسْتَوَى وَإِذَا عَلْتَ فَهُوَ اسْتَواءٌ غَيْرُ مَا عُقلا (14) وَإنما الاسْتِوا مُلْكَ وَمَقْدِرَةٌ لَهُ عَلَى كُلِّهَا اسْتَوْلِي وَقَدْ عَدَلا (15) كَمَا يُقَالُ اسْتَوَى سُلْطَانُهُمْ فَعَلا عَلَى البِلادِ فَحَازَ السَّهْلَ وَالْجَبَلا