النور
الجزء ١ · صفحة ٦٨س/ علل. القائلون بالاستواء الحقيقي الله، بمعنى الجلوس على كرسي العرش، يصفون مخالفيهم بصفات الذم؟
ج / كلمات الذم من القائلين بالاستواء على حقيقه التجسيم، وما تنطق به أفواههم مما لا يليق، يهدف لتنفير الناس عن رؤية الحق، وتشويه الصورة عن النظر في الأدلة والحجج الواضحة، وللتلبيس على الناس وإبقائهم على الضلال الذي وقعوا فيه، من تشبيه الله بخلقه، وإلا فإن الحقيقة تنكشف لمن تدبر في آيات الذكر الحكيم، ومنها قوله تعالى: «لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ». سورة الأنعام/ 103، وقوله تعالى: "
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ». سورة الشورى/ 11.
اينکه و
س 8/ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: «يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَة إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ فَيَقُولُ مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأَعْطِيَهُ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفَرَ لَهُ».
استخرج ثلاث فوائد من الحديث.
ج 8/ إن م صحت هذه الرواية، فيستفاد منها
1 - نزول رحمة الله - الرحمن الرحيم - لعباده المؤمنين التائبين المتقين.
2 - حث وترغيب لنيل الفضل العظيم، بقيام الليل والتهجد بالدعاء والاستغفار، في
الثلث الأخير من الليل.
3 - تنزيه الله جل جلاله عن تشبيهه بحركة المخلوقات وهيئتهم، من النزول
والطلوع الحقيقي، وهو ما وقعت فيه المشبهة من الضلال.
،،
س 9 / قال تعالى: " وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ " سورة الحديد / 4، اشرح المقصود بمعية الله.
ج 9/ معية
الله، بخلقه لكل شيء وعلمه بما خلق وتصريفه للأمور وتدبيره لها، وحكمه
فيها، وعلمه بها.
67