النور: شرح منظومة غاية المراد في الاعتقاد عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

النور

الجزء ١ · صفحة ٦٧

س / قال تعالى: «إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى

عَلَى الْعَرْشِ». سورة الأعراف/ 54، اشرح الآية الكريمة.

ج 4/ يخبرنا الله – جل جلاله – أنه خلق السماوات والأرض في ستة أيام، ثم حكم ما خلق ودبر أمره، وهو الله جل جلاله- مستول على عرشه، لا ينازعه عليه منازع في ملكه وتدبيره، وهو الواحد الأحد، لا شريك له.

سه/ القائلون بأن: الاستواء معلوم، والكيف مجهول. وقعوا في ضلال عقائدي،

وضح ذلك.

ج / القول بحقيقة الاستواء مع جهل الكيفية، فيه:

1 - اعتقاد الكيفية والهيئة لله، وإن قالوا بجهلهم كيفيتها، وهو محال على

2 - تشبيه الخالق بالمخلوق، والله - جل جلاله - منزه عن تشبيهه بخلقه.

الله.

- نسبة الحاجة والعجز لما سيستوي عليه (أي يجلس)، بحسب معتقدهم. 4 - سبق ما يستوي عليه. والله - جل جلاله - لا سابق عليه شيء، وهو الأول قبل كل شيء. ه - نسبة الحدوث في المكان الذي يستوي عليه بالكيفية التي يدعونها، وسبق الزمان عليه.

6 - إحاطة المكان بالكيفية والهيئة التي سيستوي عليها بحسب تصورهم.

س 6/ ما الوصف اللائق بتنزيه الله؟

ج / سبحانه وتعالى، منزه عن تشبيهه بخلقه وعن إحاطة شيء بذاته العلية، وعن تصور كيف وهيئة وجسم، وعن سبق الأشياء عليه، وهو الأول قبل كل شيء والآخر ليس بعده شيء، والغني عن الحاجة لأي شيء من الشريك والصاحبة والولد، وهو المحيط بكل شيء في الوجود، والظاهر على كل شيء، والأقرب لكل شيء منه إليه، وغيره مفتقر

إليه.