النور
الجزء ١ · صفحة ٧١س 15/ قال تعالى: " اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُّسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاء رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ». سورة الرعد / 2، وضح حقيقة الاستواء على العرش، الوارد في هذه
الآية الكريمة.
ج 15 / المعنى: إن الله جل جلاله - خالق السماء بغير عمد يراه الإنسان، ومالك الكون من غير معين ولا شريك، وهو الله - الواحد الأحد - ومستول عليه بقدرته وتدبيره، ومسخر الشمس والقمر، لأجل قدره.
س 16 / قال تعالى: " هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْش». سورة الحديد / 4، ما حقيقة: «اسْتَوَى عَلَى الْعَرْش»، في هذه الآية الكريمة.
ج 16 أخبرنا الحق جل جلاله عن مظاهر من استوائه على العرش، في تكملة الآية الكريمة. قال تعالى: «هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِير.». سورة الحديد / 4، والمعنى أن من مظاهر قدرة الله واستيلاءه على الكون بالتدبير والتقدير علمه الواسع بكل شيء، ومن مظاهر علم الله:
1 - «يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا». من بذور وماء ومعادن وثروات … 2 - «مَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاء ". من نزول الماء والثلوج والصواعق ..... " وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا “. ما يصعد إليها من الملائكة والأرواح والدخان -4 - " هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ ". معية الله بخلقه لكل شيء وتدبيره أمره وتقديره له.
>>
cc
.
اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٍ. بصير بعباده قبل وجودهم وفترة حياتهم وبعد
فنائهم، لا يغفل عن شيء من أمر المخلوقات.
70