النور: شرح منظومة غاية المراد في الاعتقاد عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

النور

الجزء ١ · صفحة ٩

الورود إلى نار جهنم

(25) وَالْمُؤْمِنُونَ عَنِ النِّيرَانِ قَدْ بَعُدُوا وَمَا الوُرُودُ لَهُمْ بَلْ لِلَّذِي انْخَذَلا

الوصف اللائق في حق الملائكة.

(26) وَأَنَّ للهِ أَمْلاكاً وَقَدْ عُصِمُوا وَأَنَّ جِنْسَهُمُ عَنْ جِنْسِنَا فُصِلا (27) فَلا تَصِفُهُمْ بِشَيْءٍ مِنْ صِفَاتِكَ مُطْ لقا سوى أنهُمْ خَلق قد امْتَثَلا

الإيمان بالأنبياء والرسل والكتب المنزلة.

(28) وَالأَنْبِيَا بِهِمُ الْإِيْمَانُ يَلْزَمُنَا وَمَا عَلَى كُلِّهِمْ مِنْ كُتْبِهِ نَزَلا

خصوصية الإيمان بالقرآن الكريم

(29) وَبِالقُرَانِ خُصوصاً بَعْدَ جُمْلَتِهَا وَلَيْسَ مِنْهَا قَدِيمٌ يَحْتَوِي الْأَزَلا (30) بَلْ كُلُّها خَلَقَ البَارِي وَكَوْنَهُ فِيمَا يَشَاءُ، فَلَا تُصْفُوا لَمَنْ عَذَلا

الإيمان بالقضاء والقدر

(31) وَبِالقَضَا وَبِمَا الرَّحْمَنُ قَدَّرُهُ وَأَتَهُ خَالِقٌ أَفْعَالَنَا حُلَلا (32) لَكِنَّهُ لا بِجَبْرِ كَانَ مَنْهُ لَنَا وَعِلْمُهُ سَابِقٌ فِي كُلِّ مَا جَعَلا (33) وَإِنَّمَا الفعلُ مَخْلُوقٌ ومُكْتَسَبٌ فَالخَلْقُ اللَّهِ وَالكَسْبُ لِمَنْ فَعَلا

حقيقة الإيمان.

(34) إِيمَانُنَا القَوْلُ وَالتَّصْدِيقُ مَعْ عَمَلٍ فَالقَوْلُ مَرَّ فَصَدِّقَهُ وَكُنْ عَمِلا

دوود

(35) بِمَا عَلَيْكَ مِنَ الإِيمَانِ مُفْتَرَضٌ والنفل إِنْ تَسْتَطِعْ فَافَعَلَهُ مُبْتَهِلا