النور: شرح منظومة غاية المراد في الاعتقاد عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

النور

الجزء ١ · صفحة ١٠

قواعد الدين.

(36) قَوَاعِدُ الدِّينِ عِلْمٌ بَعْدَهُ عَمَلٌ وَنِيَّةٌ وَرَعٌ عَنْ كُلِّ مَا حُظِلا

أركان الدين.

(37) ارْضَ وَفَوِّضُ وَسَلِّمْ وَاتَّكِلْ فَبِذَا تَحُوزُ أَرْكَانَهُ اللَّاتِي بِهَا كَمُلا

طرق الدين.

(38) ثَمَّ الظُّهُورُ وَدَفَع وَالشِّرَاءُ مَعَ الـ كِتْمَانِ طُرْقٌ لَهُ، أَكْرِمْ بِهَا سُبُلا

فرز المكلفين.

(39) وَفَرْزُهُ فِي ثَلاثٍ مُؤمِنٍ وَمُنَا فق وَصَاحِبِ شرك جاحد عُذلا

حرز الدين.

(40) وَحِرْزُهُ أَنْ تُوَالِي مَنْ أَطَاعَ وتَبْ رَا مِنْ مُصِرٍّ وَقِفْ عَنْ كُلِّ مَنْ جُهِلا (41) وَوَالِ فِي جُمْلَةٍ مَنْ قَدْ أَطَاعَ وَعَا دِ مَن عَصَى جُمْلَةٌ لِلهِ مُمْتَثلا (42) وَكُلٌّ مَنْ عَصَمَ المَوْلَى وَلايَتهُ فَرْضٌ كَعُدْوَانِ مَنْ إِيَّاهُ قَدْ خَذَلا (43) وَكُنْ مُوَالٍ إِمَامَ الْمُسْلِمِينَ وَمَنْ حَوَتْهُ طَاعَتُهُ إِلَّا الَّذِي انْخَزَ (44) وَعَادِ فِي الدِّينِ جَبَّارٍاً وَعَامِلَهُ مَنْ لَهُ فِي سَبِيلِ المُكفرات تلا (45) لا كُلَّ مَنْ قَدْ حَوَى سُلْطَانُ عَزَّته إذْ قَدْ يَكُونُ هُنَاكَ مُؤْمِنٌ دَخَلا (46) ثُمَّ الوَلايَةُ تَوْحِيداً تَكُونُ وَأُخْ رَى طَاعَةٌ فُرِضَتْ إِنْ شَرِّطُهَا حَصَلَا (47) كَذَا البَرَاءَةُ، وَالشَّرْطُ الَّذِي وَجَبَتْ به الوَلايَةُ أَنْ تُلْفِيهِ مُمْتَثلا (48) وَرَبُّنَا لَمْ يَزَلْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلِي يا هَكَذَا وَعَدُوا لِلَّذِي نَصَلا