الحلقة الرابعة
الجزء ٢ · صفحة ١٠و إلى أن يقوم شبابنا الناهض بهذا العبء الثقيل على أسلم الوجوه نرى
نحن الذين تسلمنا أمانة الدين والتاريخ من الجيل الذى سبقنا أنه من واجبنا الحتمى أن نزود القارئ الكريم المتعطش، بمجهوداتنا الهزيلة، ترطيباً للمهجة وإن لم نرو الغليل، ومساعفة في إحضار الدواء وإن لم نشف العليل،
وإفادة بما عندنا من نزر قليل، حتى يحضر ما عندهم من جم جليل
والله المستعان وهو نعم الوكيل؟
•
١٧٧ / ٧٩٩