الحلقة الرابعة
الجزء ٢ · صفحة ٣٠الدولة الرستمية صورة للخلافة الرشيدة
1
في الفقرات القليلة التى نقلناها في الفصل السابق عن بعض المؤرخين الذين تحدثوا عن الدولة الرستمية يستطيع القارئ الكريم أن يستخلص صورة قريبة من الحقيقة لتلك الدولة. ولكي نساعد القارئ الكريم على استخلاص تلك الصورة وحصرها في إطار محدود تبدو فيه واضحة المعالم، نقدم له الخطوط العريضة لذلك كما بلى:
1 - يرأس الدولة الرستمية إمام يلقب بأمير المؤمنين
-
-
•
2 - ينتخب الإمام وجوه المدينة وزعماء المذهب وشيوخ الدين بحرية،
من غير مبالاة ولا تقاليد، ولا ولاء فى قرابة أو صداقة أو سلطان.
يراعون فيه المعرفة والدراية والتحنك والدهاء والعدل والإنصاف
يجريهما على نفسه قبل ذوى قرابته، وعلى ذوى قرابته قبل الحاشية
أو هموم السكان.
-
إن هم رأوا فيه اعوجاجاً قاوموه بالسيف لا بالرفق واللين، وأنزلوه من أريكته من غير وجل أو أسف أو اعتبار.
ه - كان الإمام لا يقدم على أمر من أمور الدين إلا بعد مراجعة
-
الشراة، وهم زعماء المذهب يستشيرهم ويعمل بما قرروا له أن يعمل. 6 - في الأمور العامة: في الاجتماع والاقتصاد كانت المراجعة فيها الخاصة من المدينة ورؤساء القبائل ذات الشأن.
--
الاستشارة في المسائل والأمور المساجد بعد الفراغ من الصلاة
-
Y