الحلقة الرابعة
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٦أحمد بن أفلح).
(1)
يسرني أن أنقل هذه الترجمة بنصها الحرفى من (رسالة تراجم الأئمة) لشيخنا أبي اليقظان إبراهيم رحمه الله قال:
أولا: أما الشيخ الحاج أحمد بن أفلح الورجلاني فقد قال عنه الشيخ أعزام الحاج إبراهيم بن صالح في كتابه غصن البان في تاريخ وارجلان ما يأتي: وهذا نصه قال: (نكتة طريفة وكالة الجامع الكبير ـ لا له عزة - كانت مختصة بأولاد أفلح وبلغت هذه الوظيفة بأيدى اثني عشر نفراً آخرهم الشيخ بأحمد بن محمد بن أفلح دنين مقبرة أولاد أفلح التي على طريق إدارة الحكومة والمذكور بلغت وكالته إلى سنة 1149 هـ.
هو شيخ الإباضية، ورئيسهم وقتئذ الشيخ أبو زيان بن عبد العزيز دفين مقبرة أولاد عبد العزيز، ومكث فيها ما شاء الله، وفى العام الأخير اجتمعت العزابة واتفقوا على أن يبحثوا عن مال المسجد وما آل إليه أمره، فامتنع الوكيل عن ذلك وقال لهم: اتركوا الأمر في ستر الله فأرغموه لذلك وفي مقدمتهم أبو زبان فأحذ بخاطرهم وأتى بمصابيح الدار وتأبط زمام ـ سجل الحسابات - الجامع فلما دخلوا الدار وهم عشرون عزابياً وجدوا مئونة قوية و أشياء لم تكن بالحسبان ومن جملتها 13 إبريقاً خوفاً مملوءة دنانير فلما رأوا ذلك استعظموه ودعوا له بالخير.
وفى أثناء ذلك وضع الزمام في مكان يرونه وخرج هارباً على حين غفلة
(1) من علماء القرن الثانى عشر من الطبقة الثالثة والعشرين.