الحلقة الرابعة
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٧-
247
-
منهم. فلما أرادوا الخروج نادوه فلم يجدوه فأخذ الشيخ أبو زيان المفاتيح وأغلق الأبواب وأمسكها عنده وفى الحين وقع الخلاف على إمساك المفاتيح بين إباضية بني سيسن وإباضية بنى وكين. فاستدعاه أبو زيان وكلمه في شأن إمساك المفاتيح إطفاء للفتنة ورغبة في ذلك فأجابه:
من
بأن صدرت منه أيمان مغلظة ألا يمسكها ولكن اجعلوا واحداً بنى وكين وواحداً من بنى سيسن ليزول الخلاف والشقاق فقاموا على رأيه وانحسم الشقاق وجرى الأمر على ذلك إلى يومنا هذا. فهي ـ أى الوكالة بين بني وكين و بنى سيسن وما عند الله خير وأبقى.
٤١٤ / ٧٩٩